الخرباوي يكشف مخطط اغتيال السيسي أمام الكعبة.. فيديو

 عبد الخالق صلاح

قال القيادي الإخواني المنشق، ثروت الخرباوي، إن أعضاء خلية مخطط اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي تم إلقاء لقبض عليهم منذ عام تقريبا، لافتا أن الأمر لم يطرح وقتها في وسائل الإعلام.

 

وأوضح الخرباوي خلال حوارة مع برنامج، « صالة التحرير»، المذاع على فضائية، « صدى البلد»، وتقدمه الإعلامية « عزة مصطفي»، إن إحدى الطبيبات الإخوانيات كانت ستقوم بتفجير حزام ناسف داخل الحرم المكى أثناء أداء الرئيس العمرة، لافتا أن أمر الجماعة تم اكتشافه من القاهرة.

 

وأشار الخرباوي إلى أنه تم إبلاغ الجانب السعودي بمخطط اغتيال الرئيس السيسي والقبض على أعضاء الخلية الإرهابية وتحويلهم إلى مصر.

 

وكان المستشار نبيل أحمد صادق النائب العام، قد وافق علي إحالة 292 متهما إلى القضاء العسكري لتكوينهم 22 خلية إرهابية تابعة لتنظيم “ولاية سيناء”، حيث تم ضبط 158 متهما وتم إخلاء سبيل 7 منهم.

 

وأجريت التحقيقات على مدى أكثر من عام، في القضية، أدلى خلالها 66 متهما، باعترفات تفصيلية تخص الوقائع والهيكل التنظيمي لما يسمى بـ (ولاية سيناء) وعدد أعضاء التنظيم ومصادر التمويل وعدد وأسماء بعض القيادات الهيكلية.

 

فيما لم يكشف المتهمون عن اسم (والي التنظيم)، حيث تبين من التحقيق أنهم ليسوا على علم باسمه أو هويته، وأنهم كانوا يتلقون التعليمات الخاصة بالمخططات وتنفيذها من قيادات بالتنظيم، دون أن يعلم أي منهم بوالي التنظيم.

 

كما كشفت التحقيقات ان المتهم “هشام عبد الحليم الكتش” يعيش فى سوريا، وباع كل أملاكه وممتلكاته فى مصر، قام بتكليف قريب له بإعطاء مبلغ مليون دولار لبعض أعضاء الخلية.

 

وتبين من اعترفات المتهمين بقيام مجموعة كبيرة منهم بتهريب أسلحة من قطاع غزة إلى سيناء بالإضافة إلى ضبط الأجهزة الأمنية لأسلحة وذخائر ومبالغ مالية مع المتهمين المقبوض عليهم وكتب تكفيرية، وضبط عدد من البطاقات التى تحمل أسماء وهمية لأعضاء التنظيم ومبالغ مالية بالدولار.

 

وكشفت التحقيقات التى أشرف عليها المستشار خالد ضياء المحامى العام الأول، أن تنظيم أنصار بيت المقدس قامت بمبايعة أبو بكر البغدادي وأصبحت ولاية تابعة للتنظيم وقاموا بتسمية أنفسهم “ولاية سيناء” وأن كل أعمالهم تتم باسم تنظيم داعش وكانت الوقائع باستهداف الأكمنة.

 

كما قام المتهمون بعمل أكمنة عن طريق النزول وتفتيش السيارات وعند إخطار الداخلية والبحث عنهم، يلوذون بالفرار ويلجأون مرة أخرى إلى الاختباء في الجبال.

 

فيما تضمنت التحقيقات واقعة اغتيال ثلاث قضاة بالعريش في سيارة ميكروباص وقام برصد القضاة الإرهابي “طارق محمود شوقي نصار” من منطقة بئر العبد حتي وصولهم العريش بينما تولى تنفيذ الواقعة إرهابيين هما محمد أحميد زيادة وجواد عطا الله سليم حسن.

 

وتضمنت الواقعة الثانية استهداف مقر إقامة القضاة المشرفين على الانتخابات البرلمانية بمحافظة شمال سيناء بأحد الفنادق والتي أسفر عنها مقتل قاضيين و4 أفراد شرطة ومواطن وقام بتنفيذ الواقعة عمرو محمود عبد الفتاح أحمد المكني أبو وضاح وإسماعيل أحمد عبد العاطي إسماعيل عيد المكني بأبو حمزة المهاجر.

 

والواقعة الثالثة فهي اغتيال المقدم إبراهيم أحمد بدران سليم مدير إدارة تأمين الطرق والأفواج السياحية بشمال سيناء والقوة المرافقة له ورقيب شرطة عبد السلام عبد السلام سويلم والمجند حماده جمال يوسف والذى تم اغتياله بمنطقة جسر الوادي بمنطقة العريش.

 

والواقعة الرابعة تفجير الانتحاري عادل محمد عبد السميع الشوربجي بتكليف من شقيقه القيادي محمد في اتوبيس يقل سياح كوريين بمدينة طابا بجنوب سيناء والذى أسفر عن وفاة 3 سائحين وسائق الناقلة وإصابة عدد كبير من السياح.

 

والواقعة الخامسة عن طرق رصد واستهداف الكتيبة 101 قوات مسلحة بشمال سيناء بقذائف الهون عدة مرات ويتم التحقيق فيها بمعرفة النيابة العسكرية وتم إرسال القضية.

 

والواقعة السادسة زرع عبوات ناسفة بطريق مطار العريش استهدفت مدرعات القوات المسلحة والشرطة اثناء مرورها بالطريق .و استهداف قسم ثالث العريش باستخدام سيارة مفخخة قادها الانتحاري احمد حسن ابراهيم منصورو استهداف ادارة قوات امن العريش بسيارة مفخخة.

 

والواقعة التاسعة سرقة سلاح آلي وخزنتين بالاكراه من قوات الحماية المدنية واستهداف مبني الحماية المدنية وشركة الكهرباء بالعريش وسرقة ما بهما من منقولات .

 

والواقعة العاشرة إطلاق نيران علي معسكر الأمن المركزي بالاحراش بمدينة رفح .

 

والواقعة الحادية عشر استهداف القوات المرابطة بكمين الزهور بشمال سيناء.

 

والواقعة الثانية عشر إطلاق نيران علي أكمنة القوات المسلحة واستهدافها منها اكمنة في مناطق الوفاء والشلاق والقمبذ وقبر عمير والخروبة.

 

والواقعة الثالثة عشر محاولة الاستيلاء علي كميني ابو سدرا وابو الرفاعي وقسم شرطة الشيخ زويد وراح ضحيتها اكثر من 40 ارهابيا واعترف فيها تفصيليا المتهم إبراهيم الأسود .

 

والواقعة الرابعة عشر زرع عبوات ناسفة بخط سير قوات الجيش والشرطة بالطريق الدولي الساحلي بطريق قسم رابع العريش وتفجيرها .

 

والواقعة الخامسة عشر عن طريق رصد مبني وزارة الداخلية ومبني المخابرات الحربية برأس سدر ومطار ابو حماد بالشرقية وسفارات روسيا وفرنسا وبلجيكا وبورما ومحطة الكهرباء المتنقلة برأس سدر .

 

والواقعة السادسة عشر رصد أحد الأقوال الأمنية أسفل جسر العوائد ومقر القوات البحرية بالإسكندرية وبعض الوفود السياحية بفندق العلمين ورصد القيادي السفلي ياسر برهامي تمهيدا لاستهدافه.

 

والواقعة السابعة عشرة الرصد والتخطيط لاغتيال رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وكشفت التحقيقات أن التخطيط تم بين خليتين إحداهما بالسعودية لاستهدافه أثناء أدائه مناسك العمرة في مكة المكرمة، والأخرى بمصر عن طريق عدد من ضباط الشرطة المفصولين “من بين الضباط الملتحين”.

 

وأوضحت التحقيقات أن أحد العاملين ببرج الساعة ويدعى أحمد عبد العال بيومي نجح فى تجنيد كل من باسم حسين محمد حسين ومحمود جابر محمود علي عاملين بفندق سويس اوتيل ببرج الساعة بمكة المكرمة.

 

واعترف المتهم أحمد بيومي قائد الخلية الإرهابية بالسعودية خلال التحقيقات بتشغيله باقي المتهمين بناء علي طلب سعيد عبد الحافظ أحمد عبد الحافظ وقام برصد الرئيس السيسي المتهم باسم حسين محمد حسين كما رصد مهبط طائرات الأسرة الحاكمة بالسعودية ببرج الساعة وقاموا بشراء بعض المواد التي تدخل في تصنيع العبوات شديدة المتفجرات من سوق الكعكي بمكة المكرمة وتخزينها بالطابق 34 بالفندق معتقدين ان الرئيس السيسي سيقيم بالفندق أثناء مناسك العمرة وذلك لقيام الرئاسة بالحجز في الفندق وتركوا المواد المتفجرة حتي استهدافه في العام المقبل واعترف احد المتهمين بعرض زوجته ارتداء حزام ناسف لتفجير نفسها حتي تشغل القوات في الوقت الذى يقوم فيه أعضاء باقي الخلية باستهدافه.

 

كما كشفت التحقيقات عن محاولة استهداف الأمير نايف واعترف بذلك طبيب الأسنان علي ابراهيم حسن مشيرا إلي أن أحمد بيومي الطحاوي ومحمود جابر محمود علي أنهم خططوا لاستهداف الرئيس السيسي والأمير نايف وأن هناك سيدة تدعي الدكتورة مرفت زوجة أحمد بيومي ستفجر نفسها لعدم تفتيش السيدات.

 

وأما واقعة محاولة اغتياله عن طريق الخلية الثانية التى ضمت عددا من ضباط الشرطة المفصولين “من بين الضباط الملتحين” وقام بها 6 ضباط و طبيب أسنان وقاد الخلية الضابط محمد السيد الباكوتشي وافرادها محمد جمال الدين عبد العزيز وخيرت سامي عبد المجيد محمود السبكي والطبيب علي إبراهيم حسن محمد وتولي قيادة الخلية بعد وفاة الباكوتشي وأعضائها عصام محمد السيد علي العناني واسلام وسام احمد حسنين وحنفي جمال محمود سليمان وكريم محمد حمدي محمد حمزة ضابط شرطة بالأمن المركزي واعترف الاخير بانضمامه لخلية إرهابية تعتنق الأفكار التكفيرية قائمة علي تكفير الحاكم ومعاونيه من رجال القوات المسلحة والشرطة ووجوب قتالهم بدعوي عدم تطبيق الشريعة الاسلامية وسعيه وآخرين للالتحاق بتنظيم ولاية سيناء .

 

والتحق للعمل بقطاع الامن المركزي عام 2007 وتلقي دورات تدريبية مكثفة نهضت بقدراته القتاليه واستخدامه للاسلحة النارية وارتبط بعلاقة صداقة بزميله محمد السيد الباكوتشي الذى دعاه وآخرين الي إطلاق اللحية والالتزام دينيا عام 2012 وهو ما لاقي قبولا لدي بعض الضباط وبعدها تم احالة الباكوتشي الي الاحتياط بحكم وظيفته كان يعلم خطة فض تجمع الاخوان المسلمين بمنطقة رابعة العدوية وبلغ بها الضابط محمد البكاتوشي.

 

مشيرا إلي أن الخلية التي انضم لها تهدف لتنفيذ عمليات ارهابية ضد رئيس الجمهورية وبعض القيادات الأمنية بوزارة الداخلية وصولا لاسقاط نظام الحكم القائم في البلاد وقائد الخلية محمد السيد الباكوتشي اعد لعناصر الخلية برنامجا تدريبيا قائم علي محورين احدهما فكري يعتمد علي الافكار التكفيرية في المقرات التنظيمية بعيادة المتهم علي ابراهيم حسن محمد “طبيب الاسنان” بمدينة الشروق.

 

وتم الاطلاع علي بيانات تنظيم داعش والمحور الثاني عسكريا ويقوم علي اتخاذ اسماء حركية لكل واحد منهم واستخدام هواتف محمولة غير مزودة ببرامج للاتصال بشبكة المعلومات الدولية لاستخدامها في التواصل فيما بينهم تجنبا للرصد الأمني وتدارسوا فيما بينهم كيفية استهداف موكب رئيس الجمهورية اثناء مروره بأى طريق عام أثناء تعيينهم ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمينه بصفتهم ضباط أمن مركزي وكذلك تدارسوا كيفية استهداف وزير الداخلية السابق محمد ابراهيم بصفته من اصدر قرارا بفض اعتصام رابعة وكان يجتمع كثيرا بضباط الامن المركزي في القطاع واللواء مدحت المنشاوي مساعد وزير الداخلية للأمن المركزي سابقا بصفتهما المسئولين عن فض تجمهر رابعة العدوية واحد اعضاء الخلية المتهم حنفي جمال محمود كان احد افراد طاقم حراسته.