"الخلايا النائمة" و"المفخخات".. محاولة داعش البائسة لكسر حصار الموصل

قال العميد سمير راغب، المحلل الإستراتيجي، إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن أن معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش الإرهابي ستكون “عملية خاطفة” ولكنها استمرت حتى الآن، مشيرا إلى أن بعض القوات المشاركة في المعركة فشلت في اقتحام بعض المناطق في الموصل وتراجعت فيما بعد.

وأضاف راغب، في تصريحات خاصة لبوابة “العين” الإخبارية، أن القوات العراقية لديها فرصة في الارتداد لكن تنظيم “داعش” الإرهابي ليس لدى عناصره أي فرصة سوى أن تحارب، مع الوضع في الاعتبار أن حصار الموصل غير محكم بنسبة 100%، وهناك إمكانية لهروب بعض عناصر التنظيم الإرهابي بسبب النزوح.


وأوضح الخبير الإستراتيجي أن خلافات عديدة تشوب أجواء التعاون بين القوات المشتركة في تحرير الموصل، فعلى سبيل المثال الحشد الشعبي وجيش بدر وعصائب جيش الحق ترددت أنباء أنها على خلاف واضح مع محافظ نينوى السابق الذي يقود حاليا قوات من المقاتلين السنة في أجزاء غرب الموصل وجنوب الجيارة.

وأكد أن هزيمة عناصر التنظيم الإرهابي المتمركزة في الموصل لا تعني هزيمة التنظيم بشكل كامل، حيث إنه سيحافظ على منطقة قلب الموصل، حيث إنه لا يمتلك قوات تكفي الانتشار في كل أنحاء المدينة، ولهذا سيلجأ عناصره إلى تنفيذ التفجيرات والمفخخات وعمليات القنص، ما سيؤدي إلى إطالة أمد الصراع، موضحا أن الخسائر في الجانب المهاجم تكون أكثر من المدافع.

الموصل.. مدينة معزولة ومدنيون فارون

وشدد على أن القوات الأمريكية تسعى إلى إنهاء معركة الموصل قبل يوم 20 يناير 2017، كما سينشغل الرأي العام العالمي في الشتاء المقبل بالأزمة الإنسانية التي ستصيب النازحين العراقيين في هذه المنطقة بسبب المعركة.

وعن سير العمليات الحربية خلال الحصار، قال الخبير الإستراتيجي، إن تنظيم داعش يمتلك العديد من الخلايا النائمة داخل الموصل وفي محيطها، مشيرا إلى أن مستواهم مرتفع في حروب المدن والشوارع، إضافة إلى أن محيط الموصل يمتد إلى 80 كيلو مترا وسيكون هناك التحام للقوات المشاركة في المعركة دون إسناد جوي تحسبا للنيران الصديقة.

ورجح قيام تنظيم “داعش” بعمليات في الرمادي أو بعقوبة في الفترة القادمة لإبعاد الأنظار عن الموصل، مشيرا إلى أن القوات الاتحادية ومكافحة الإرهاب ستنسحب تدريجيا من الموصل لتأمين كربلاء والنجف في المواسم الشيعية.

المصدر :- العين