الملتقى العربي الأول للرواية بالمغرب يحتفي بالثقافة الشعبية

“محكي الذات والتاريخ في الرواية العربية”، هو العنوان الرئيس الذي اختاره الملتقى العربي الأول للرواية، لتدور حوله فعالياته التي ستنطلق يومي 1 و2 ديسمبر المقبل، بالمغرب.

الدورة التي أطلق عليها اسم “دورة الأكاديمية والروائية زهور كرام”، تنظمها كلية الآداب والعلوم الإنسانية، التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالمغرب، ويشارك في الملتقى أكثر من ثلاثين أكاديميًا وباحثًا لامعًا من دول عربية مختلفة، ينتمون إلى المغرب، والجزائر، وتونس، ومصر، والأردن، والعراق، وموريتانيا، وليبيا.

ويأتي تنظيم الملتقى العربي الأول للرواية، بحسب بيان اللجنة المنظمة، في سياق الأهمية التي تحظى بها الرواية عربيا، وعالميا، والكشف عن قدرة النقد في متابعة أسئلة الجنس الأدبي، بما ينسجم مع روح البحث العلمي الجامعي، وتطوير الدرس النقدي عبر انفتاح الجامعة على تجارب إبداعية روائية ونقدية عربية.

ويعد اختيار الملتقى لإثارة موضوع “محكي الذات في الرواية العربية”، يتصل بالرغبة في طرح أسئلة تروم البحث في إشكالاتها على مستوى والإنتاج والتلقي، وستنصب على أشكال اللعب المختلفة التي تم بوساطتها الوصل الخلاق بين السيرة الذاتية والتخيل عبر طرائق التشخيص المختلفة كالتنويع في ضمائر السرد، والإيهام، والتداعي، وتدويت الكتابة، والانشطار.

أما المحور الثاني للملتقى، فسيتطرق إلى “محكي التاريخ في الرواية” لكون الرواية العربية منذ بواكيرها الأولى قد استلهمت التاريخ، واحتفت بالسير، والشخصيات، والأحداث التاريخية من غزوات، وحروب، وقضايا تاريخية، بل شكل محكي التاريخ مكونا أساسا في مواجهة الواقع، وإعادة الوعي بالزمن، وصون جماليات هذا العالم من التسفيه المستمر.

المصدر :- العين