تدمير آخر جسور "داعش" الرابط بين ضفتي الموصل

تدمير آخر جسور
أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أنه شن غارة، الثلاثاء، أدت إلى تدمير جسر يعبر نهر دجلة في وسط الموصل، لوقف عمليات تنقل الإرهابيين عبر ضفتي النهر.


وبهذه الغارة، يبقى فقط أقدم جسر في الموصل، وهو الذي بناه البريطانيون، من بين 5 في وسط المدينة، بحسب ما أفاد سكان. 


وقال المتحدث باسم التحالف الدولي جون دوريان، إن “السبب هو أن داعش كان يستخدم تلك الجسور كخطوط اتصال لدعم وتعزيز قواته على الجانب الشرقي من المدينة، وخصوصاً في عمليات التبديل”، مضيفاً “لذا لن نسمح بحدوث هذا الأمر”. 


وتركزت المعارك داخل المدينة حتى الآن في الأحياء الشرقية، حيث توغلت قوات مكافحة الإرهاب والجيش في وقت سابق من الشهر الحالي، بينما مازالت القوات في جنوب وشمال وغرب الموصل في طور الاستعداد للاقتحام.


وأبدى عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي مقاومة شرسة للدفاع عن آخر وأكبر معاقله في العراق، لكن مع تقدم القوات باتت دفاعاته أضعف، وزادت أعداد الهاربين من صفوفه ليختبئوا بين السكان والمدنيين.

وإضافة إلى تدمير آخر جسر يعبر المدينة، تعمل فصائل الحشد الشعبي على تطويق وطرد الإرهابيين من مدينة تلعفر جنوب غرب الموصل، لقطع آخر طرق إمداد “داعش” داخل الموصل، وفرض حصار كامل على عناصره، قبل اقتحام مركز المدينة لطرد المتطرفين منها.

المصدر :- العين