سمير صبري يكشف لـ"العين" حقيقة اعتزال "الساحر" للسينما مرتين

الفنان سمير صبري

الفنان سمير صبري

في حفل تأبين الساحر محمود عبد العزيز خلال مهرجان القاهرة السينمائي فجّر الفنان سمير صبري وبلديات الراحل من الإسكندرية مفاجأة مدوية وهي قرار الراحل باعتزال السينما بعد فيلمه الأخير (إبراهيم الأبيض) في عام 2009، وهو الفيلم الذي شارك في بطولته عبد العزيز وأحمد السقا وهند صبري، وكان الإخراج من نصيب مروان حامد.

سمير صبري قال إن محمود عبد العزيز الذي جسد شخصية “عبد الملك زرزور” كان غاضباً بسبب حذف عدد من مشاهده، وقرر اعتزال السينما بعدها، خاصة أن هناك بعضاً ممن قاموا بتسخين الأمور، مؤكداً أنه جلس معه وتحدث إليه، وحاول أن يشرح له أن الأمر قد يكون متعلقاً بوجهة نظر المخرج الذي ارتأى حذف المشاهد.

واضاف صبري في حديث خاص لبوابة “العين” الإخبارية أن الأمر لا يهدف بالضرورة إلى تقليص دور عبدالعزيز لصالح أحمد السقا، لكن محمود عبد العزيز قرر من بعدها ألا يشارك في السينما مرة أخرى، فقلت له إنك قلت نفس الكلام بعد رأفت الهجان ولكن جاءتك بعدها نصوص جيدة أجبرتك على العمل”.

وفي حديثه أشار صبري إلى أن الساحر محمود عبدالعزيز كان فنانا شديد الحساسية ومن السهل إثارته لأي سبب لعلة في نفس البعض الذين يعشقون تخريب العلاقات بين الناس من باب الحقد أو الغيرة، لافتا أن الأمر كان من الممكن أن يمر بسلام لولا هؤلاء، خصوصا وأن الساحر كان يصدق ما يقال له من فرط طيبته.

وأضاف سمير أن محمود عبد العزيز مر بموقف مشابه أثناء عرض فيلم (أبو كرتونة) عام 1991 والذي لعب بطولته الساحر حيث حقق الفيلم فشلا كبيرا في دور العرض رغم أنه كان فيلما عاديا عن الفساد في إحدى الشركات وقدم محمود وقتها كاركتر مميزا وجديدا، لكن ظروفا كثيرة لها علاقة بدور العرض ومزاج الجمهور المتغير دفعت لعدم تحقيق الفيلم للإيرادات، كما واجه الفيلم نقدا قاسيا من الصحافة والنقاد، وهو ما تسبب في اعتزاله السينما حوالي  5 سنوات كاملة قبل أن يعود بفيلم الجنتل مع علي عبد الخالق.

وأكد صبري أن الواقعتين تكشفان عن الحساسية المفرطة لدى فنان بنى نجاحه على التأني وحسن الاختيار والمعايشة لدرجة الذوبان في كل أدواره، وعدم استعداده للمغامرة بتاريخه واسمه في أي عمل بسهولة، مشيرا إلى أن كل هذه الأسباب شكلت وعي وقيمة واسم محمود عبد العزيز.

المصدر :- العين