سيناريو "ريجان".. "الولايات المتأرجحة" كلمة السر في فوز ترامب

ترامب وريجان في لقاء قديم ( صورة من الإنترنت)

قالت الدكتورة أسماء عبد الفتاح، الباحثة المتخصصة في الشؤون الأمريكية، إن الولايات المتأرجحة بأمريكا غير محددة الميول السياسية سواء الديمقراطية أو الولايات الجمهورية، وهي تعد ولايات التنافس الحقيقي بين المرشحين بسباق الرئاسة الأمريكية، مشيرة إلى أن هذه الولايات مثل أريزونا التي تملك 11 صوتا، وفلوريدا التي تملك 29 صوتا، ونيفادا التي تمتلك 6 أصوات، ونبراسكا التي تمتلك صوتا وحيدا، ونيوهامشر بـ4 أصوات وكارولاينا الشمالية التي تمتلك 15 صوتا انتخابيا. 

وأضافت عبد الفتاح في تصريحات لبوابة “العين” الإخبارية، أن ترامب حسم السباق الانتخابي عقب فوزه بعدد من الولايات المتأرجحة وهي فلوريدا، وأوهايو، ونيوهامشير ومن ثم كارولينا الشمالية ليفوز بعد ذلك بولايات إيداهو، ويوتا، وتكساس، وأوكلاهوما، ولويزيانا، وألاباما، وميسيسيبي، وجورجيا، وكنساس، وأركنساس، وتينيسي، وكارولينا الجنوبية، ونبراسكا، وميزوري، وفيرجينيا الغربية، وويومينج، وجورجيا، وأنديانا، وآيوا، وكنتاكي، ومونتانا، وداكوتا الجنوبية، وبنسيلفانيا.

وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان والذي كان مرشحا للحزب الجمهوري في انتخابات 1980 و1983 حسم فوزه في الفترتين الرئاسيتين بالولايات المتأرجحة، عقب استغلاله لأجواء أزمة احتجاز الرهائن الأمريكيين في إيران وتحويلها إلى معركة انتخابية بين وبين الرئيس جيمي كارتر الذي حصل على نسبة 41% من الأصوات وحصل ريجان على 50.7% من باقي الأصوات، ليخسر الديمقراطيون حينها أغلبية مجلس الشيوخ للمرة الأولى منذ 1952.

وأوضحت أن فترتي رئاسة ريجان وترامب يوجد بينهما الكثير من أوجه التشابه، حيث إن الولايات المتحدة تعاني من معارك طاحنة لا سيما الحرب على الإرهاب الذي استطاع ترامب من خلالها استمالة الأمريكيين لصفه، أما الرئيس ريجان فقد لعب على الوتر الحساس للأمريكيين في السبعينيات والثمانينيات وهو القضاء على الشيوعية بعد إخفاق الديمقراطيين في القضاء عليها.

المصدر :- العين