فصل نهائى للطالبات فى مشاجرة جامعه الطائف

بوابة الشروق الاخبارية – أصدرت إدارة جامعة الطائف بيانًا إلحاقيًّا لما أصدرته أمس بشأن أحداث العنف غير المقبولة على مستوى المجتمع والبيئة الجامعية، تضمن قرار مدير الجامعة الدكتور حسام زمان بإيقاف جميع المتورطات في الأحداث بشكل مباشر، وتشكيل لجنة ذات صلاحيات موسَّعة برئاسة وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية والتطوير؛ للتعامل مع الحادثة.

ووجَّه مدير الجامعة بالتحقيق، وإعطاء اللجنة كامل الصلاحية برفع قرارات حاسمة وحازمة وفورية نحو المتورطات في أحداث العنف، أو ممن يتم ضبطهن بسلوكيات تتنافى مع أخلاقياتنا الإسلامية أو السلوك الاجتماعي السوي، تصل إلى الفصل الأكاديمي الدائم، ورفعها لمدير الجامعة المخول بالتصديق على هذه القرارات، وتنفيذها بشكل فوري.
كما كلفت إدارة الجامعة عميدة الدراسات الجامعية بالتواصل مع الطالبات المصابات للاطمئنان عليهن، والتأكد من خروجهن من المستشفى بعد تلقي الإسعافات اللازمة.

وباشرت اللجنة التحقيق مع المتورطات اللاتي تم ضبطهن في المشاجرة، وأصدرت بحقهن توصيات بالفصل النهائي من الجامعة، ورفعت بذلك لمدير الجامعة للمصادقة على محضرها، وتنفيذ العقوبة الفورية.

في حين أصدر مدير الجامعة تعميمًا بالتشديد على مسؤولات الجامعة كافة للتعامل بشكل حازم مع كل المظاهر الشاذة، التي تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف وأخلاقيات مجتمعنا داخل الحرم الجامعي.

وأكدت الجامعة أن ما حدث بالأمس لا يمثل الجامعة ومَن ينتسب إليها، وأنها لن تتهاون في التعامل الحازم مع أي ممارسات خارجة عن أدبيات الحرم الجامعي، أو تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف.

وكانت جامعة الطائف – ممثلة في كليات البنات – قد شهدت أمس حادثتين داميتين، تمثلتا في مشاجرة افتعلتها مجموعة من الطالبات ضد أخريات، كانت الأولى في مقر كليات البنات الجديد في الحوية، ونتج منها إصابة ثلاث طالبات، إحداهن تمزق جزء من وجنتها بعد (عضة) تلقتها من معتدية، واثنتان من الطالبات أصيبتا بالقرب من العين، وإحداهما سقطت عدستها. والمشاجرة الثانية كانت في مقر السنة التحضيرية للطالبات (مسار أدبي) بمبنى الكلية التابع للجامعة في حي الفيصلية. وتعرَّضت إحدى الطالبات لسقوط أجزاء من شعرها بعد شدها، وتناثرت بالممر.

فيما تولت الشرطة – ممثلة في مركزي (الحوية والفيصلية) مجريات التحقيق والمتابعة للقضيتين، وتم استقبال البلاغات، وأخذ أقوال المصابات والمتضررات من الطالبات. كذلك كان من بين المتقدمات بالشكوى “عضوة هيئة تدريس”، تعرضت هي الأخرى للاعتداء من قِبل الطالبات المعنيات في مقر الفيصلية.