موافقة رئاسية منحت الطائرات الأمريكية الإذن بالتحليق في أجواء تونس

طائرات الاستطلاع الأمريكية

طائرات الاستطلاع الأمريكية

عزا ناشط سياسي بحركة نداء تونس، التي يتزعمها الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، قيام طائرات أمريكية بدون طيار باستطلاعات في البلاد، إلى وجود أهداف أمنية بالأساس، تستهدف مراقبة الحدود مع ليبيا. 

ونفى الناشط بالحركة مروان كمون في تصررحات خاصة لبوابة العين الإخبارية ما تردد عن وجود  قاعدة عسكرية أمريكية في بلاده، مشيراً إلى الأمر لا يتعدى تلك الاستطلاعات التي تمت بموافقة  الرئيس السبسي؛ لأن ذلك في مصلحة البلاد، وفي نفس الوقت لتدريب القوات العسكرية التونسية على استخدام هذا  الأمر.

وأضاف كمون أن الهدف من وجود الطائرات الأمريكية من دون طيار هو تبادل المعلومات الاستخباراتية لتفادي وقوع هجوم إرهابي مثل الذي وقع في شهر مارس الماضي على مستوى منطقة بن قردان القريبة من الحدود مع ليبيا، حيث تنطلق الطائرات الأمريكية من تونس للقيام بمهام استطلاع في الحدود مع دولة ليبيا، ولا تقوم بأي مهام قتالية ضد تنظيم “داعش” في تونس، مشدداً أن تونس تتلقى في حربها على الإرهاب دعماً كاملاً من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح أن الجانب الأمريكي لا يحبذ أن يكون له قواعد عسكرية في البحر المتوسط ولم يطلب من الأساس إنشاء واحدة في تونس تحديداً، ولكن هذا لا يتعارض مع تواجد عسكريين أمريكيين في تونس لا يتجاوز عددهم الـ70 عسكرياً، و قدومهم جاء بطلب من تونس، وهدفهم هو تدريب عناصر من الجيش الوطني التونسي حيث لا خبرة للدولة التونسية بهذه التجهيزات.

وأشار  كمون إلى أن تونس سبق و حصلت على مثل هذه الطائرات الاستطلاعية المتطورة في إطار اتفاقية تعاون عسكرية بين وزاري الدفاع الأمريكية والتونسية لمكافحة الارهاب والتطرف وتعزيز التبادل المعلوماتي في مجال الاستخبارات و الاستعلامات.

وأكد أن العلاقات العسكرية مع الشقيقة الجزائر جيدة ولا يشوبها أي قلق بسبب هذا الإجراء، حيث إن تونس أعلمت الجارة الجزائر بتواجد عسكريين أمريكيين في إطار إستراتيجية تم الاتفاق عنها بين البلدين الشقيقتين تهدف إلى تبادل المعلومات في كل كبيرة وصغيرة.

وكان السبسي، قال في حوار مع قناة الحوار التونسي، مساء أمس الثلاثاء، إنه وافق على وجود الطائرات الأمريكية في الأجواء التونسية، موضحاً إلى اتفاق تونس مع الولايات المتحدة لأجل تدريب وحدات الجيش التونسي على استخدام هذه الطائرات، وبعد ذلك تسلمها.

المصدر :- العين