ننفرد بنشر خطة الإخوان للتخريب وإثارة الفوضى فى البلاد بعد القرارات الاقتصادية

دندراوى الهوارى

 

– الجماعة الإرهابية تسعى لجمع  أكبر كمية من الدولار وبأى سعر فور طرحه من البنك المركزى  

– محاولات لإثارة الرأى العام وتحريض المواطنين و سائقى التاكسى والميكروباصات على الإضراب والامتناع عن التزود بالوقود بالأسعار الجديدة

– أعضاء الإخوان يسعون لسحب أكبر كميات من سلعة السكر من جميع الموزعين خاصة فى القرى والنجوع

– نشر أخبار من خلال وسائل الإعلام التابعة للإخوان تشكك فى قدرة الاقتصاد المصرى على تحمل تحرير سعر صرف الجنيه

– التنظيم الدولى يدير حملة فى الصحف العالمية تروج لثورة جياع مقبلة فى مصر

كشفت مصادر مقربة من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، أن التنظيم عقد اجتماعا أمس بتركيا ناقش فيه وضع خطة التصعيد ضد الإدارة المصرية، واستغلال القرارات الاقتصادية لإرباك الحكومة ووضع عقبات كبيرة أمام تنفيذها.

 

وأوضحت المصادر، أن الإخوان أثار دهشتهم الشديدة من قدرة الحكومة اتخاذ مثل هذه الإجراءات والتى وصفوها بالجريئة، والذى تم تأجيله أكثر من 40 عاما كاملة، ولذلك وضعوا خطة شاملة تهدف الوصول إلى حالة إرباك وتخبط شديد للإدارة المصرية بما يعيق عملها ونجاحها فى تنفيذ الإجراءات الاقتصادية والاستفادة مما جاء بها لمصلحة التنظيم والعمل على إثارة الشارع المصرى.

 

واتخذ التنظيم الإخوانى عدة قرارات لتنفيذها على الأرض خلال الأيام القليلة المقبلة، فى شكل 3 محاور رئيسية:

 

الأول : المحور الاقتصادي:

تكليف جميع اعضاء التنظيم وخاصة رجال الأعمال فى مختلف المحافظات المصرية بجمع اكبر كمية من الدولار وبأى سعر من التى سيتم طرحها من البنك المركزى فى الأسواق والسعى للحصول على الطرح الكامل للبنك المركزى  4 مليار دولار ، والدفع بجميع تجار العملة الموالين للتنظيم لوقف حركة البيع واستمرار حركة الشراء بقوة لسحب جميع الدولار المطروح بالأسواق بأى سعر، ثم توجيه الشركات والكيانات الاقتصادية التابعة للتنظيم بشراء سندات البنك المركزى وجميع البنوك التى ستطرح الدولار.

 

تنشيط جميع العناصر التابعة بالقطاع المصرفى خاصة البنوك الكبرى وهى :”بنك مصر،الأهلى، القاهرة، قناة السويس” لرصد حركة البيع والشراء إلى جانب افتعال أزمات داخل جميع الفروع لإثارة الرأى العام، والتشكيك فى الفوائد الجديدة التى ستطرح على الشهادات.

 

تكثيف تواجد جميع الكوادر الإخوانية من مختلف الأعمار فى المساجد اعتبارا من صلاة الجمعة، اليوم 4 فبراير، وذلك لإثارة الرأى العام وتحريض المواطنين على ما يحدث من غلاء للمواد البترولية، وتحريض سائقى التاكسى والميكروباصات على الإضراب على العمل والامتناع على التزويد بالوقود بالأسعار الجديدة.

 

الانضمام إلى التجمعات وخاصة فى القطاع الحكومى والتحريض على النظام دون ذكر أى كلمات دالة ومعبرة عن التعاطف مع مرسى أو رابعة العدوية، ودعوة المواطنين إلى تعطيل العمل.

 

التكدس بسيارات أعضاء التنظيم فى محطات وقود يتم الاتفاق عليها وتصوير الزحام على أن هناك أزمة فى الإمدادات بالوقود.

 

سحب أكبر كميات من سلعة السكر من جميع الموزعين خاصة فى القرى والنجوع والمدن المتكدسة بالسكان بمحافظات الوجه البحرى والقبلى، مع محاولة التحرك فى مسيرات عقب صلاة الجمعة ضد النظام ترفع شعارات ضد الغلاء وفض المسيرات قبل وصول قوات الأمن.

 

الثانى : محور استغلال وسائل الإعلام والسوشيال ميديا:

تعتمد هذه الخطة على نشر أخبار من خلال جميع المصادر بكافة وسائل الإعلام التابعة لهم تشكك فى قدرة الاقتصاد المصرى وعدم الاستطاعة على تحمل تحرير سعر الصرف والمغالاة فى الدولار وإشاعة أنه سوف يزيد تدريجيا حتى يصل إلى 100جنيه، وكتابة مقالات على جميع المواقع الموالية تحرض المواطنين على الانتفاضة ضد الغلاء واستخدام لغة الأرقام، وإنشاء عدد من “الهاشتاج” الرافضة للغلاء، والمحرضة على عدم الرضا بما جاء من رفع الأسعار.

 

إنشاء صفحات على فيسبوك وزيادة عددها من  والموالين والمتعاطفين تحمل جميعها تعليقات تعبر عن آراء المواطنين ضد ما يحدث من إجراءات اقتصادية وتناشد المواطنين المشاركة فى فعاليات 11/11 التى تدعوا لها حركة غلابة.

 

الثالث: محور الإجراءات الخارجية:

تشمل هذه الخطة التواصل مع جميع وزارات الخارجية للدول الكبرى، ورسم صورة بأن ما يتم من إجراءات يعتبر ضد المواطن المصرى الفقير التذى لا يتعدى دخلة الشهرى 50 دولار، مما سيؤدى إلى ثورة جياع فى مصر، وتؤثر بالسلب على المنطقة بالكامل خاصة على أمن إسرائيل.

 تجميع كل الأخبار التى سيتم نشرها بالمواقع الإخبارية والتواصل الاجتماعى وإعادة نشرها بالصحف العالمية وإعداد تقرير بها لتسليمه لكل المتعاونين فى دوائر صنع القرار بجميع الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول الخليج.

 

وفى نهاية الاجتماع قرر التنظيم الدولى عقد اجتماع جديد فى  15 نوفمبر الجارى لمتابعة القرارات وتقييمها ، وهل استطاعت أن تحقق نجاحا من عدمه.