التخطي إلى المحتوى
احذر.. "فيس بوك" و"تويتر" يدمران حياتك المهنية
الاهتمام بالتواصل الاجتماعي تحول إلى هوس
الاهتمام بالتواصل الاجتماعي تحول إلى هوس

في عصر تحول اهتمام الجميع بمواقع التواصل الاجتماعي إلى ما يشبه الهوس، يبدو أن كل شخص من جيل الألفية على الأقل لديه مدونة أو يغرد باستمرار، وله مئات العلاقات على “لينكدين”. 

لكن خبير حاسوب أمريكي يحذر من أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيس بوك”، و”تويتر”، تدمر الحياة المهنية، ونصح من يسعون إلى ترقية أو وظيفة جديدة بتجنبها.

ودعا كال نيوبورت وهو مؤلف وأستاذ مساعد في علوم الحاسوب بجامعة جورج بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ليس لديه أي حساب على وسائل الإعلام الاجتماعي، إلى الإقلاع عن الشبكات الاجتماعية لصالح عملنا.

ووجهة نظر نيوبورت هي أن الجميع لديهم حضور على وسائل الإعلام الاجتماعي في هذه الأيام، وبالتالي ستكون أكثر إثارة للاهتمام إذا لم يكن لديك حضور.

وأوضح في مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، أنه “في الاقتصاد الرأسمالي، يقدر السوق الأشياء النادرة والقيمة، واستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي هو بالتأكيد ليس نادرا أو قيماً”.

وفي الوقت الراهن أصبح التواجد القوي على وسائل الإعلام الاجتماعي جزءاً أساسياً من بناء العلامة التجارية الشخصية، وليس سراً أن أرباب العمل يبحثون على “جوجل” عن طالبي العمل، وإذا كنت تستطيع خلق صورة إيجابية لشخصيتك على وسائل الإعلام الاجتماعي، ربما يخدمك هذا بالتأكيد في العمل.

غير أن نيوبورت، يعتقد أن استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي يقلص صلاحية المرء للعمل إلى حد كبير؛ لأنه يقلل مدى انتباهنا، وقدرتنا على التركيز على مهمة واحدة في وقت واحد، لافتاً إلى أن وسائل الإعلام الاجتماعي مسببة للإدمان، وتجعلنا نشعر بالملل بسهولة شديدة.

علاوة على ذلك، يقول إننا في الحقيقة لا نحتاج إلى استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي لإيجاد فرص وعروض، مضيفاً “في حياتي المهنية الخاصة، على سبيل المثال، في حين حسنت وضعي بصفتي أكاديمي وكاتب، بدأت في تلقي فرص أكثر إثارة للاهتمام مما يمكنني التعامل معها”.

ورغم أن البعض يشعر أنه يحصل مع كل ضغطة إعجاب أو إعادة تغريد، على دفقة من الإثارة والارتياح، يعتقد نيوبورت أن هذه الرغبة غير مثمرة تماماً في عصرنا، ويرى أن “أفضل وصف لمعظم وسائل الإعلام الاجتماعي هو أنها مجموعة من خدمات الترفيه التافهة إلى حد ما، التي يتم إدارتها جيداً”.

ووفقاً للخبير الأمريكي، إذا كنت تسعى إلى ترقية أو وظيفة جديدة، ربما قد حان الوقت لتبتعد عن “سناب شات”، وتقول وداعاً لـ”فيس بوك”.

المصدر :- العين

التعليقات

error: اهلا بكم محتوى محمى
X
الموقع يعمل بنظام مشاركه الارباح بنسبة 100% الان