الرئيسية 5 اخبار عربية 5 "العين" داخل أحد مقرات هيلاري.. ماذا يحدث لعرقلة ترامب؟

"العين" داخل أحد مقرات هيلاري.. ماذا يحدث لعرقلة ترامب؟

في الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي لنهاية الانتخابات الأمريكية، كان العمل داخل حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون يسير على قدم وساق لحث الناخبين على التصويت لصالحها. 

أمضت بوابة “العين” الإخبارية عدة ساعات في أحد المقرات الانتخابية لكلينتون في مدينة نيويورك، وسط المتطوعين الذي يقضون أوقاتا طويلة لخدمة الحملة الدعائية للمرشحة الأقوى في هذا السباق، وبينما كانت استطلاعات الرأي تشير إلى تقلص جديد في الفارق الذي يفصلها عن منافسها الجمهوري قطب العقارات الملياردير دونالد ترامب، كانت لنا هذه الجولة.

تواصل حملة كلينتون جمع التبرعات والمتطوعين للعمل من أجلها في مختلف الولايات، وفي نيويورك كان بعض هؤلاء يعملون منذ الصباح للاتصال بأكبر عدد من الناخبين في عدة ولايات بينها تلك المعروفة بـالمتأرجحة “Swing states”.

يضم هذا المقر الانتخابي أكثر من 70 متطوعا دائمين وعشرات آخرين من المتطوعين غير الدائمين، وتنصب مسؤوليتهم على محادثات هاتفية لحث الناخبين في ولايات فلوريدا وكارولينا الشمالية ونيويورك وأوهايو وآيوا، وهي الولايات المتقلبة التي لم تحسم موقفها من المرشحين في الانتخابات الأمريكية عامة، وكان لها فضل كبير في فوز مرشحين جمهوريين سابقين.

"العين" داخل أحد مقرات هيلاري كلينتون

يقول المسؤول عن المقر الانتخابي، إن المتطوعين يجرون يوميا ما بين 400 إلى 500 اتصال بناخبين مختلفين في تلك الولايات، وأوضح أن التركيز خلال الأيام الستة المتبقية للسباق سيكون على ولايتي فلوريدا وكارولينا الشمالية.

وأضاف أن ردود الفعل تجاه معظم الاتصالات إيجابي جدا لصالح المرشحة الديمقراطية، متابعا: “أنا واثق تماما من فوزها ووصولها لقيادة البيت الأبيض”، مشيرا إلى إنه يتم توزيع العمل يوميا على المتطوعين من الساعة التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء.

كان المقر يستقبل متطوعين جددا أثناء وجود مراسلة بوابة “العين”، يتم توزيعهم لاستلام هاتف نقال وجهاز كمبيوتر محمول للعمل داخل المكتب والاتصال بالناخبين أو تلقي مكالماتهم.

تقول إلين فيكتور البالغة من العمر 75 عاما: “أخيرا أصبحت متشوّقة للتصويت في الانتخابات الرئاسية، لقد كان جي إف كينيدي أول رئيس قمت بالتصويت له في الانتخابات، وهذه هي المرة الثانية التي أعمل فيها لصالح مرشح معين، فقد تطوعت من قبل لصالح حملة أوباما”.

تضيف فيكتور: “لقد نلت التقدير والشرف للعمل في حملة هيلاري كلينتون، وأتمنى أن يقوم كل الأمريكيين في البلاد بمثل ما أقوم به”، موضحة أنها عندما تسافر خارج الولايات المتحدة تشعر بالحرج، قائلة: “يسألني الناس كيف وصل بنا الحال ليكون من المرجح أن يصبح رجل مثل ترامب رئيسا لبلادي”.

لا تشارك فيكتور وحدها في حملة كلينتون الانتخابية، بل تشارك ابنتها كذلك كمتطوعة هي الأخرى، وكذلك كل أفراد أسرتها، على قولها، بينما يقول براين جوناليتي البالغ من العمر 25 عاما إنها المرة الأولى التي يسجل نفسه للتصويت في الانتخابات الأمريكية، موضحا أنه متشوق كثيرا لرؤية هيلاري كلينتون كأول رئيسة امرأة للبلاد.

وأضاف جوناليتي أنها المرة الثانية التي يتطوع فيها في الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي، حيث سبق وتطوع لصالح حملة الرئيس باراك أوباما إبان ولايته الثانية عام 2012.

يفضل كبار السن العمل في الصباح مثلما يقول إيد كيجن، وهو على مشارف الثمانين من العمر، موضحا أن التطوع في الحملة ساعده كثيرا على التغلب على وعكته الصحية التي أصابته مؤخرا حيث كان يعاني من جلطة في المخ قللت من قدرته على الكلام والانتباه.

يقول كيجن: “مررت بالعديد من الانتخابات الرئاسية لكنني لم أفكر في المشاركة بشكل إيجابي في إحداها، ولم يعجبني أداء كثير من المرشحين خلال الانتخابات السابقة، إلا أن ترامب أصبح بالنسبة لي شخصية مخيفة، وأصبح أيضا تهديدا لكل الناس”.

أضاف كيجن أن حفيدته سألته ذات مرة أثناء مشاهدتهما للتلفاز: “ما الذي يتحدث عنه ترامب، ما الذي أصاب هذا الرجل، لماذا يخيف المسلمين والمكسيكيين وغيرهم، وهو ما دفعني للبحث عن مشاركة إيجابية لمنع وصول هذا الرجل لرئاسة البلاد”.

حول مسؤولياته كمتطوع، يقول كيجن: خلال أسبوع منذ بدأت العمل في الحملة أجريت نحو 500 مكالمة هاتفية، لافتا إلى أن غالبية الناخبين الذي تواصل معهم كانوا إيجابيين لصالح كلينتون، قائلا: “من بين 150 تقريبا لم يحسموا أمرهم بعد، كان هنا 2 إلى 3 أشخاص فقط كانوا همجيين في ردودهم، وقالوا إن عليّ ألا أحدثهم مرة أخرى، ولكن عملي هنا أعطاني ثقة كبيرة في فوز كلينتون بعدما كنت قلقا”."العين" داخل أحد مقرات هيلاري كلينتون


عن aboamar

error: اهلا بكم محتوى محمى
%d مدونون معجبون بهذه: