تعرف على قانون‘‘ جاستا ’’قانون معاقبة السعودية , ما هو قانون جاستا

ماهو قانون جاستا الجديد الذى تم الموافقه عليه من قبل مجلس الشيوخ الامرىكى القنانون المثير للجدل ومن المتوقع ان يحدث ازمه كبيرة بين امريكا والسعودية وسوف نقدم اليكم الان بنود القانون المثير للجدل من قبل مجلس الشيوخ الامريكى بعد اصدار القانون.

%d8%ac%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7

فمع اقرار القانون جاستا استخدم الرئيس الامريكى حق الفيتو ضد القانون وقد استخدم الفيتو من اجل رفض القانون ولكن وجهه مجل الشيوخ صفعه الى اوباما والسعودية فقد رفض مجلس الشيوخ الفيتو الخاص بالرئيس اوباما واعتراضه على القانون وقد وافق مجلس الشيوخ باغلبية ساحقة.

وعن اثار هذا القانون المثير للجدل فيرى المحللون أن هذا القانون من الممكن أن يتسبب في تجميد الاتصالات والعلاقات والإضرار بالتعاون بين الولايات المتحدة والسعودية فيما يخص مكافحة الإرهاب”.

1. في سبتمبر 2015، قدم السيناتور جون كورنين والسيناتور تشاك شومر قانون مكافحة الإرهاب “11سبتمبر ” أمام مجلس الشيوخ الأمريكي.

2. ينص مشروع قانون 11 سبتمبر على منع الحكومات الأجنبية من التذرع بالحصانة السيادية الخارجية في المحكمة الاتحادية في الحالات التي يزعم أنهم ارتكبوا أو ساعدوا الآخرين في ارتكاب هجمات إرهابية في أراضي الولايات المتحدة.

3. في حال إقراره وتوقيعه ليصبح قانونا، فإنه سيسمح لمواطني الولايات المتحدة، بما في ذلك أسر ضحايا 11 سبتمبر، بمقاضاة الحكومات الأجنبية في المحاكم الاتحادية.

4. مشروع قانون يحظى بدعم (أعضاء مجلس الشيوخ روبيو، فرانكن، لي، فينشتاين، جراهام، هاتش، جراسلي)، ولكن تعارضه الإدارة والحكومة السعودية.

5. هددت السعودية بشن هجمات انتقامية اقتصاديا وبيع سندات خزانة وأصول أخرى بالولايات المتحدة قيمتها 750 مليار دولار، وهذا يمكن أن يكون له تأثير سلبي على استقرار البلدين والاقتصاد العالمي”.

والجدير بالذكر انه يأتي مشروع القانون 11 سبتمبر في وقت تتزايد فيه التوترات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بشأن الاتفاق النووي مع إيران ودورها في الحرب ضد “داعش”.

ردود سياسية وأمنية..
كما يمكن للسعودية “إقناع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بالحذو حذوها واتباع سياستها التي قد تشمل تجميد التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون الاقتصادي والاستثمار والسماح للقوات المسلحة الأميركية باستخدام قواعد المنطقة العسكرية”.
كذلك بات مصير التعاون بين دول الخليج وعلى رأسهم السعودية مع أمريكا في ملف مكافحة الإرهاب غامضاً، مع توقع احتمال زيادة وقوع هجمات إرهابية في بقاع عدة من العالم، مع عدم إغفال كم أوقفت الرياض وعواصم خليجية أخرى هجمات محتملة بفضل تعاونهم مع واشنطن.
ولا يمكن أن ننسى كذلك الملفات الشائكة في منطقة الشرق الأوسط ومدى انعكاسات قانون جاستا عليها، سواء في الملف السوري أو اليمني وباقي دول المنطقة.
ويمكن للسعودية أن تُحرك بالتعاون مع حلفائها حتى في أوروبا بعضاً من الملفات التي يمكن أن تستخدم ضد واشنطن وبذات السياق المعتمد في جاستا، وهو مربط الفرس الذي أثار مخاوف وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر عندما صرح بأن تفعيل جاستا يمكن أن يتسبب بمقاضاة أمريكيين بسبب أعمال خارجية تلقت الدعم من واشنطن.
تويتر..
وأثار تفعيل قانون جاستا ردود أفعال غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدر “هاشتاغ جاستا” قانون_جاستا تويتر، وعلق الكاتب الصحفي جمال خاشقجي على جاستا متهكماً: “بينما الاميركيون يرسلون ملايين الدولارات في صناديق الخشب الى ايران، ينوون مقاضاة السعودية على ملايين اخرى، مساءلة متعارضة، وتدل على تحولات الزمان بشكل مزعج”.
وأضاف في تغريدة أخرى ” لاأعرف ، اعتقد الان لا احد يعرف ، اصبح قانونا ، وبعد ايام سيتقدم احدهم رافعا قضية بمحكمة امريكية، حينها تبدأ العاصفة بالتشكل”.

انعكاسات دولية
وتكمن خطورة قانون جاستا من أنه سيعيد صياغة العلاقات الدولية والمفاهيم الدبلوماسية من جديد، ولعل أهم أوجه ذلك قيام مواطنوا دولة بمقاضاة دولة أخرى على أفعال نُسبت إلى رعايا الأخيرة، وهي سابقة في مفاهيم القانون الدولي.
تجدر الإشارة إلى أن قانون جاستا جرى تمريره بعد أن صوت الكونغرس بقطبيه – مجلس الشيوخ والنواب- بأغلبية الثلثين لكل منهما على نقض الفيتو الذي استخدمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد مشروع قانون جاستا، في سابقة أولى طيلة ولايتي أوباما في الرئاسة الأمريكية.