لغز آخر مكاملة لمديرة بنك "أبو ظبي الإسلامي" بمصر قبل مقتلها

تفاصيل مقتل نيفين لطفي في مصر

نيفين لطفي المصرفية المصرية المقتولة

كشفت مصادر أمنية عن أن نيفين لطفي، العضو المنتدب لبنك “أبوظبي الإسلامي-مصر” التي قتلت، صباح الثلاثاء، في منزلها بإحدى ضواحي محافظة الجيزة، في اليوم الذي يسبق الحادث، تلقت مكالمة هاتفية من مجهول بعد العشاء وحدثت مشادة بينهما.

ونقلت المصادر تلك المعلومات عن أقوال خادمة نيفين لطفي، حيث قالت الفتاة إن السيدة تناولت وجبة العشاء ثم تلقت اتصالا هاتفيا وارتفع صوتها قبل أن تغلق الهاتف وتتوجه إلى غرفتها للنوم مبكرا على غير عادتها.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مقربة من نيفين لطفي عن أنها كانت على تواصل معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي حتى ساعات متأخرة من ليلة الحادث، لافتين إلى أنها تسكن في بيتها بمفردها مع الخادمة.، حسب ما تناقلته وسائل إعلام مصرية.


وقالت الخادمة أيضا إنه في يوم الحادث فوجئت بصراخ في منتصف الليل، فاتجهت إلى غرفة نوم نيفين لطفي لتجدها مقتولة على سريرها، فأسرعت إلى مكتب أمن الكومباوند السكني للإبلاغ، فعادوا معها ليجدوا الضحية غارقة في دمائهما ومصابة بعدة طعنات في الرقبة.

وعلى إثر تلك الأقوال، أمرت نيابة مدينة 6 أكتوبر بتفريغ المكالمات الواردة والصادرة على هاتف المجني عليها، والاستعلام من شركة الاتصالات عن أصحاب تلك الأرقام، كما أصدرت أوامر بتفريغ كاميرات المراقبة المنتشرة بمحيط الكومباوند وبالقرب من الفيلا التى شهدت واقعة مقتل نيفين لطفي، لرصد حركة المترددين هناك وقت وقوع الحادث.

ومن جانبه، امتنع مجلس إدارة مصرف “أبوظبي الإسلامي-مصر” عن التعليق على حادث مقتل نيفين لطفي، بينما قالت مصادر مصرفية إن البنك أصيب بإرباك جراء مقتل رئيسته التنفيذية والعضو المنتدب.

وفي وقت سابق من اليوم، انتهى فريق من محققي النيابة من فحص الجثة بعد أن تبين أن السيدة ماتت جراء 6 طعنات في أماكن متفرقة بالجسم، كما أنهى المعمل الجنائي رفع البصمات، على أن يتم تشريح الجثة للوقوف على أسباب الوفاة.

يذكر أن نيفين لطفي بدأت عملها في القطاع المصرفي في “سيتي بنك” في مارس/آذار 1976، حيث انضمت إلى البنك في القاهرة كمحللة مالية بعد حصولها على بكالوريوس العلوم الاقتصادية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

المصدر :- العين