ابنة شقيقة "صباح" لـ"العين": شكرا لإحيائكم ذكرى الشحرورة

ابنة شقيقة "صباح" لـ"العين": شكرا لإحيائكم ذكرى الشحرورة

كلودا عقل مع صباح

كلودا عقل مع صباح

أعلنت عائلة الفنانة الراحلة صباح أنها ستعقد قداسا خاصا في بلدة بدادون لإحياء الذكرى الثانية لرحيلها، والتي تحل في 26 نوفمبر من كل عام، بحسب المخرجة كلودا عقل، ابنة شقيقة الفنانة الراحلة.

وقالت كلودا لبوابة “العين” إنهم سيكتفون بالقداس لأن ذكرى وفاة صباح ذكرى أليمة للعائلة، لافتة إلى أن الفنانة الراحلة لا تغيب عن البال أبدا طوال العام.

وعن غرفتها في فندق “برازيليا” حيث كانت تقضي آخر أيامها، قالت كلودا إن إدارة الفندق قررت أن تحول الجناح الذي كانت تقيم فيه صباح إلى ما يشبه المتحف، وألا يقيم فيها أي أحد من النزلاء بعد صباح، واعتبرت ذلك لفتة كريمة من إدارة الفندق.

وعما إذا كانت هناك نية لدى العائلة لإقامة متحف لصباح، قالت: “إنه حلم كبير، لكن يجب بحثه مع الدولة اللبنانية حتى يكون أمرا رسميا” وأضافت أنها تأمل خيرا في أن يتحقق هذا الحلم في ظل العهد الجديد، ويصبح هناك متحف يحمل اسم الراحلة صباح ويضم كل ما يخصها.

أما عن أمنية المصمم الراحل وليم خوري، الذي كان يطمح بإقامة متحف يضم فيه فساتين صباح التي عرفت بأناقتها، قالت كلودا عقل إنه يجب بحث الأمر مع ورثة المصمم الراحل وليم خوري، لافتة إلى أن أغلبهم يعيشون خارج لبنان.

وفي ختام حديثها، قدمت المخرجة كلودا الشكر إلى بوابة “العين” لحرصها على تذكير العالم العربي بالفنانة صباح في ذكرى رحليها الثانية.

وكانت كلودا نشرت، عبر صفحة صباح الرسمية على “فيس بوك”، مقاطع فيديو قصيرة صورتها بنفسها لعدد من أصدقاء صباح المقربين تحدثوا فيها عن صباح ومن بينهم مصفف الشعر جوزيف غريب، الذي رافق الصبوحة في سنواتها الأخيرة وكان بجانبها دائما. فقال إنه يشعر أن 50 سنة مرت على رحيل صباح، وليس سنتان فقط، مؤكدا أنها برحيلها أخذت معها البسمة والفرح والكرم، لافتا إلى أن ابتسامتها لم تكن تفارقها طوال حياتها وحتى في مرضها وفي أحلك الأزمات.