لميس الحديدى تعلن عن كشف هوية مُسرب مكالمة سامح شكرى مع الكيان.

اثارت التسريبات التى اعلنت عنها قناة مكملين عن العديد من التساؤلات عن شخصية من قام بالتسريبات وهل هى صحيحه ام مفبركه وخاصه بسبب التسريبات الكثيرة التى تقدمها مكملين وكان اخرها مكالمه بين وزير الخارجية المصرى سامح شكرى وبين مستشار نتنياهو تناول من خلالها تيران وصنافير والاتفاقيه الموقعه مع السعودية ولنه لن يتم اعتمادها الا بعد موافقه اسرائيل على بنود الاتفاقية.

وخرجت الاعلامية لميس الحديدى اتقر بصحة تلك التسريبات حيث اعلنت عن القائم على تلك التسريبات وعلى الرغم من أن “الحديدى” تغاضت تمامًا خطورة محتوى المكالمة وعمالة النظام لصالح الاحتلال الصهيونى، لكنها فى الوقت ذاته أوضحت عن توجهها، وأكدت أن ما حدث بعيد تمامًا عن الإخوان المسلمين، وهو نتاج صراع الأجهزر السيادية فى البلاد، خاصًة تلك التى تريد الإطاحة بسامح شكرى.

وقالت “الحديدى”: “اختراق واضح لأمن وزير الخارجية، ودا خطر جدًا، وعلى الأجهزة السيادية الاجتماع عاجلا لتعرف من وراء ذلك” وأضافت “لميس”: “اختراق لا يمكن السكوت عليه، ومحدش يقول لي دي قناة إخوانية، فيه اختراق واضح، ما حدث خطر جدًا، ولازم مساءلة وعقاب للمتسبب في ذلك”.

 ما حدث هو محاولة للإيقاع بالوزير، القصة مش إخوان، بل أشخاص داخل الدولة لا تريد شكري فتعمل على إبعاده، وبالتالي صراع في جبهات داخل الدولة، بتخبط في بعض، فننتهي لهذا الأمر، كل الاحتمالات واردة، لكن المهم معرفة من اخترق مكتب وزير الداخلية”.

وكانت فضائية”مكملين” قد بثت تسريبا لمكالمة هاتفية بين وزير الخارجية المصري سامح شكري واسحاق مولخو المستشار السياسي لرئيس وزراء الاحتلال الصهيونى ، وتظهر المكالمة شكري وهو يعرض على مولخو بنود اتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية ويبدو مولخو وهو يعدل في بعض البنود التي يعرضها عليه شكري الذي أكد له- طبقا للمكالمة – أن مصر لن تمرر الاتفاقية إلا بعد موافقة الكيان الصهيونى عليها وعلى بنودها.