Missing image

مائة ألف أسرة تناشد النائب العام بإنقاذهم من الموت والضياع وفك الحظر عن شركة الحياة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتب : محمد نصار

 

باستغاثات مبكية وعبارات ومناشدات شديدة الألم  ، ودموع منهمرة من الآلاف النساء والسكالى والمرضى ومن باع كل مايملك  ، ومن استدان وأقترض من البنوك من اجل الاستثمار ، بهدف مساعدته في الحياة رغم صعوبتها وارتفاع الأسعار الشديد ، ناشدة أكثر من مائة الف اسرة مسئولة عن مايقرب نصف مليون فرد ، النائب العام بفك الحظر عن أموال وحسابات شركة الحياة للإنتاج الحيواني ، والشهيرة بالأرانب ، من اجل عودتها الى العمل ، وطالبوه مسئولي الحكومة بتوفيق أوضاعها ، رغم قانونيتها بالإجراءات الناقصة حرصا على مصلحة ومال الآلاف الأسر المساهمة بمشروعات الشركة .

 

 

 

 

 

 

وقالت حميدة متولي أنا بعت كل ما املك ، من اجل شراء بطاريات أرانب واستثمارها بشركة الحياة من اجل تزويج بناتي ، وانا موجودة منذ عام بالشركة والحمد لله الارباح التى احصل عليها زوجت احدى بناتى ويبقى لى بنتان ، ولا اعرف ماذا افعل بعد قرار الحظر على الاموال وتأجيل القضية .

وأشار محمود عطية مريض بالفشل الكلوي ، دفعت كل ما املك واتركت بالشركة حتى يكون هناك دخل شهري يساعدني على مصاريف الغسيل والكشف ، ولا اعرف كيف افعل ، انا منذ قرار الحظر وانا اموت من الخوف ، فكان ما يخرج من ارباح من تلك الشركة كان يكفينى عن السؤال.

وقالت هالة محمود والدي بالعناية المركزة منذ سماعة خبر الحظر على الأموال ، ونناشد النائب العام والسلطات المصرية بالنظر بعين الرحمة الى البسطاء .

وأشارت بعنا كل شيئا من اجل الاستثمار بتلك الشركة من اجل مواجهه اعباء الحياة الصعبة التى تواجهنا  وارتفاع الأسعار ، وكنا الحمد لله مستريحين اننا وجدنا مصدر يساعدنا على ذلك ، ولكن فجأة الدنيا اسودت بوجوهنا عقب قرار الحظر ، فالشركة لم تتأخر يوم عن دفع الارباح التى نستحقها على مدار عامين من تعاملنا معها .

وأضافت وهى بحالة هستيرية ، اذا كانت الشركة قانونية وموجودة فلماذا أغلقوها وهى فتحة الآلاف البيوت ، وإذا كانت غير قانونية لماذا تركوها تعمل خمسة أعوام ، وإذا كانت ناقص  شيئا يجب على الدولة والحكومة أن تساعد على تقنين أوضاعها حتى لا تخرب البيوت ، بجرت قلم قرار خربت بيوت كثيرة .