في رثاء الشهيد.. تعرف على حياة العميد البطل "امتياز إسحاق محمد"



<img src=” />

السيرة الطيبة، وذكراهم العطرة تلاحق الشهداء، فالشهيد العميد “امتياز إسحاق محمد” ابن منطقة العباسية بالقاهرة، الذى لفظ أنفاسه الأخيرة، في الحادث الإرهابي الغاشم، الذى وقع أول أمس الجمعة، عقب مواجهات دامية مع عناصر إرهابية، في طريق الواحات، والذى استشهد فيه من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين، ومقتل وإصابة 15 من الإرهابيين. الشهيد الراحل، يتمتع بالسمعة الطيبة، وسط أبناء منطقته، خاصة عندما يلجأ اليه الكثيرون، لأخذ مشورته في العديد من الأمور، ومع كل المواقف الصعبة، الجميع يحبونه، ولايصدقون بعد خبر استشهاده.

ووفقًا لروايات الأهالي، أن الشهيد العميد، اعتاد دائمًا على مداعبة الأطفال، كان في شهر رمضان بنتدي على أطفال الشارع، ويعطي لهم فلوس، من أجل شراء الزينة والنور للشارع، احتفالًا بقدوم الشهر الكريم، في مظهر يضفي البهجة والسعادة، بالإضافة إلى حرصه المستمر، على الوقوف معن ومساعدتنا.

بيته مفتوح للجميع، بهذه الكلمات بدأ أحد الشباب في سرد روايته عن الشهيد البطل، الكثير من الصفات الطيبة تحيط بحياة شهيد مصر، الذي كان دائمًا، عند وقوع أي مشكلة في المنطقة أول من يبادر لحلها من خلال الإتصال مع المسئولين، من إنارة في الشوارغع وغير من الامور التى تمس حياة أهل المنطقة اليومية، ومع كل ذكراه العطرة، وصف الأهالى خبر استشهاده بالمفجع.

الجميع يستعد للمشاركة في تشييع جنازة الشهيد، إلى مثواه الأخير، من القبة الفداوية، نساء ورجال وأطفال، قلوبهم تعتصر حزنًا على فراق الشهيد، في الأمس القريب كانت خطواته مازالت آثارها تظهر معالمها، بين أهالى منطقته ومحبيه، اللذين يودعوه اليوم في مشهد يملؤه الحزن والأسي، وتبقي أعماله الطيبة هي من تزين، قلوب محبيه، الجميع يدعون له بالرحمة، ويغمرهم الشعور بالانتقام من الارهاب الغاشم، الذى لادين له.

واستشهد 16 من رجال الشرطة وإصابة 13 آخرين -عمليات خاصة وأمن وطني ومجندين- في الهجوم الإرهابي الغاشم الذي وقع أول أمس الجمعة بمنطقة الواحات، بالكيلو 135 بمنطقة الواحات البحرية في الجيزة، وفقًا لما أعلنته وزارة الداخلية في بيان اليوم.

تابع المقاله من الموقع الاصلى اهل مصر