الأمية تدق ناقوس الخطر فى مصر.. وخبراء: تسرب الأطفال من المدرسة هو السبب الرئيسي



<img src=” />

لا تزال الأمية إحدى العقبات التي تواجهها الدول فى العالم، إلا أن الدولة المصرية خاصة ترتفع فيها نسبة الأمية لتسجل 18.4 مليون شخص غير متعلم، تترواح أعمارهم مابين 10 سنوات إلى 25 سنة وفق الجهاز المركزي للتعبئه والإحصاء.صدر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مساء الأثنين لـ عام 2016 بيان أشار فيه إلى أن نسبة الأمية فى مصر بلغت 18.4 مليون شخص، حيث تقع النسبة الأكثر في مدن الصعيد.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن.. ماهو السبب وراء إرتفاع نسبة الأمية فى مصر وكيفية الحد منها؟

ويعلق الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي، على إرتفاع نسبة الأمية قائلا: “إن ارتفاع هذا النسبة يرجع لأسباب متعددة، منها أن محو الأمية ليس ضمن أولويات الدولة مثل باقي المشروعات الوطنية، وبالتالي الأنفاق على الحد من نسبة الأمية محدودا جدا، واصفا ذلك بقوله ” يد الدولة مغلولة فى هذا المشروع التنويري”، مستطردا فى كلامه بأن هناك حصار مفروض من قبل الدولة على الجمعيات الأهلية التي تعمل في مجال محو الأمية.

وأشار “الخبير التربوي” فى تصريح خاص لـ “أهل مصر”، أن أسباب تواجد الأمية ترجع إلى انخفاض كفاءة المؤسسات المسئولة عن محو الأمية، وغياب الوعي، مؤكدا على أن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى هذه الظاهرة هي تسرب الطلاب من التعليم خاصة في المراحل المبكرة بسب الظروف الاقتصادية الصعبة.

كما ألقي “مغيث”، باللوم على المؤسسة التعليمية وخاصة المدارس الإبتدائية التي تعد الأطفال منذ الصغر إلى التأقلم والتعايش داخل المدرسه، قائلا ” هناك أساليب حديثة فى التعليم لابد من إستخدمها لجذب الأطفال إلى التعليم”.

وفى السياق ذاته أشارت الدكتورة فايزة خاطر الخبيرة النفسية والتربوية، قائلة: ” أن نسبة الأمية ترتفع أكثر في مدن الصعيد، بسب إهمال الحكومة، وعدم إدراك أهمية التعليم، وانشغال الناس بحياتهم المهنية”.

وتؤكد “الخبيرة التربوية” على أن روح المنافسة بين الأشخاص الأميين في مجال التعليم هي الطريقة الأمثل للقضاء على الأمية، مفسره ذلك بقولها “من الممكن تخصيص مكافأة مالية، أو قطعة أرض زراعية لمن يكسر قاعدة الجهل ويدخل فى زمرة المتعلمين.

ومن جانبه يقول الدكتور “رضا مسعد” مساعد وزير التربية والتعليم:” أن هذه النسبة تشير إلى انخفاض الأمية في مصر، موضحا أنها أقل من العام الماضي، مشيرا إلى أنها تخطت فى الأعوام الماضية العشرين مليون.

ويستطرد “مساعد وزير التربية والتعليم” قائلًا ” أن 18 مليون ليس عدد ضحم كما يتوهم البعض أنها عدد ضخم، لكنها فى الحقيقة مقارنة بالأعوام الماضية إنخفضت بشكل ملحوظ.

وأشار مساعد “مسعد ” إلى الجهود التي تبذلها الهيئة العامة لمحو الأمية، مشيدا بدور القوات المسلحة هي الأخري فى القضاء على أمية الجنود الملتحقين بها، بالإضافة إلى جهود وزارة التربية والتعليم فى مكافحة تسرب الطلاب من التعليم.

تابع المقاله من الموقع الاصلى اهل مصر