"الإندبندت" تحتفل بعيد ميلاد الرجل الأقوى في الشرق الأوسط.. الصحيفة البريطانية: "السيسي" استطاع أن يعيد مصر لريادتها



<img src=” />

احتفلت الإندبندت البريطانية اليوم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعيد ميلاده الثالث والستين والرابع منذ توليه السلطة في 2014.ونجح الرئيس السيسي خلال عامين من توليه الحكم في تحقيق العديد من الإنجازات على المستوى الداخلي والخارجي؛ خارجيًا، عادت مصر لحضن القارة الإفريقية وعاد دورها الريادي على المستوى الدولي، وتقلدت العديد المواقع من بينها عضوية الاتحاد البرلماني الدولي وعودة المشاركة في البرلمان الأفريقي، وعضوية مجلس الأمن.

وعلى مستوى العلاقات الخارجية استطاع السيسي أن ينهي مفهوم التبعية في علاقات مصر الخارجية، وفق توجه استراتيجي يرتكز على الالتزام والاحترام المتبادل مع دول العالم، مع عدم التدخل في شئون مصر الداخلية؛ حيث سعى الرئيس المصري لبناء علاقات دولية قوية مع العديد من الدول الكبرى، في مقدمتها روسيا وفرنسا والهند والصين، ووضع العلاقات المصرية الأمريكية في نصابها الصحيح.

وداخليًا دشن الرئيس العديد من المشروعات القومية من بنيها مشروع قناة السويس الجديدة، وتنمية محور قناة السويس، والمشروع القومي للكهرباء، وإنشاء مناطق صناعية حيث يعمل المشروع على خلق كيانات، ومجتمعات عمرانية جديدة في المنطقة لجذب كثافة سكانية لإعادة التمركز بمدن القناة، وسيناء.

بالإضافة إلي مشروع الشبكة القومية للطرق بتكلفة 100 مليار جنيه ويستهدف إقامة الشبكة القومية للطرق 30 ألف كيلومتر، تبلغ تكلفة الكيلو متر طولي الواحد 15 مليون جنيه، بالإضافة إلى المشروع القومي للمدن الجديدة بتكلفة 150 مليار جنيه ومنها العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يتم العمل الآن على تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 10500 فدان.

كما أطلق الرئيس حزمة مشروعات بناء الإنسان المصري وتوفير الحماية والرعاية الاجتماعية، ويتضمن 11 محورا، وهي مشروع تكافل لمحاصرة مشكلة الفقر في مصر ومنظومة الخبز لتسهيل وصول رغيف الخبز المدعم للفقراء ومحدودي الدخل وتطوير القرى الأكثر احتياجًا، ومصر بلا غارمات والبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة وإنشاء بنك المعرفة وتطوير مراكز الشباب وقصور الثقافة.

الرئيس السيسي أو كما لقبته الصحيفة بالرجل الأقوى في مصر، تخرج في الكلية الحربية في 1 إبريل 1977، وحصل على ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987، وماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992، وزمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003، وزمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006.

وتدرج السيسي في الوظائف العسكرية بمناصب عدة، فكان رئيسًا لفرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع، وقائدًا لكتيبة مشاة ميكانيكي، وملحقًا عسكريًا بالمملكة العربية السعودية، وقائدًا للواء مشاة ميكانيكي، كما تولى رئاسة أركان المنطقة الشمالية العسكرية، ثم قائدًا لها، وبعدها كان مديرًا لإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، واختاره الرئيس المعزول مرسي وزيرًا للدفاع في 12 أغسطس 2012، خلفًا للمشير محمد حسين طنطاوي.

وقد نال عبد الفتاح السيسي خلال مشواره العسكري العديد من الميداليات والأنواط حيث حصل على ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة 1998، ونوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية 2005، ونوط الخدمة الممتازة 2007، وميدالية 25 يناير 2012، بالإضافة إلى نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى 2012م.

عقب ثورة 30 يونيو وبعد الإطاحة بحكم جماعة الإخوان والرئيس المعزول مرسي ويوم حصول السيسي على رتبة “المشير”، في 27 يناير 2014، خرج المجلس الأعلى للقوات المسلحة ببيان يرى أنه”يتطلع باحترام وإجلال لرغبة الجماهير العريضة من شعب مصر العظيم في ترشح الفريق أول عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، وهى تعتبره تكليفًا والتزامًا، ثم استمع المجلس الأعلى إلى الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وقدر أن ثقة الجماهير فيه نداء يفرض الاستجابة له في إطار الاختيار الحر لجماهير الشعب”.

ومنح المجلس العسكري، في بيانه “الضوء الأخضر” لقائده، آنذاك، السيسي، فقرر أنه “للفريق أول عبدالفتاح السيسي أن يتصرف وفق ضميره الوطني ويتحمل مسئولية الواجب، الذي نودي إليه، خاصة أن الحكم فيه هو صوت جماهير الشعب في صناديق الاقتراع، وأن المجلس في كل الأحوال يعتبر أن الإرادة العليا لجماهير الشعب هى الأمر المطاع والواجب النفاذ في كل الظروف”.

حقق السيسي شعبية كبيرة دفعت لتأييده في الانتخابات الرئاسية التي خاضها مع منافسه حمدين صباحي والتي جرت في يونيو 2014 وفاز فيها السيسي فوزًا كاسحًا ليصبح رئيسًا للجمهورية بنسبة 96.9 %. – وتولى رئاسة الجمهورية في 8 يونيو 2014 .

كلمات عديدة وأقوال أصبحت مأثورة أطلقها الرئيس السيسي قبل وأثناء توليه الرئاسة، كل منها مرتبط بموقف معين، لم تكن بالعادية بل علقت في أذهان المصريين حتى الآن، وأصبحت كلمة السر في حب الشعب له، وتم تداولها على نطاق واسع بين الشعب المصري، منها “لو إحنا منقدرش نحمي الشعب يبقى نروح نموت”،”انتوا نور عنينا”،”مصر قد الدنيا”،”والنبي متكسروش بخاطر مصر”، “تتقطع إيدينا لو اتمدت على مصري”،”مسافة السكة”، “فيه أسد بيأكل ولاده”، “تحيا مصر”، “هنبنهيا وهنعمرها ومش يأس”، “مصر” أم الدنيا.. وهتبقي أد الدنيا”.

تابع المقاله من الموقع الاصلى اهل مصر