يوم مولد الرئيس.. "أهل مصر" تغوص في طفولة السيسي بالجمالية



<img src=” />

في صباح يوم 19 نوفمبر عام 1954، انطلقت صرخات مولود جديد لم تكن أسرته أو أفراد عائلته الممتدة جذورها إلى محافظة المنوفية يأتى بخاطرهم أن الأقدار ستكتب له سطورًا باسمه في تاريخ مصر، ويكون يومًا ما قائدًا للجيش المصري، الذى حمى بلاده من السقوط والتصدى للإرهاب، ويكون الرئيس الخامس لمصر.ففي الطابق الرابع، العقار رقم 7 بعطفة “البرقوقية” شارع “الخرنفش” في شارع المعز لدين لله الفاطمي “بالجمالية”، ولد وتربى وعاش عبدالفتاح السيسي مع والديه وأشقائه، فتره طفولته وصباه في عقار يملكه الجد حسين السيسي، ولا يزال يتواجد به أقرباء أغلبهم سكنوا المنزل بعد رحيل “السيسي” عن الحي.

“أهل مصر” التقت سكان الجمالية، إيمان محمد، وهى جارته منذ النشأة، أكدت: “أشهد أنه شخص مهذب، ومتدين، ويتسم بالأخلاق، لم أسمع منه لفظًا قبيحًا يومًا، ولم يلفظ بما يتعارض مع الأخلاق، ولم يُعرف عنه الشقاوة، فالهدوء والابتسامة كانت من سماته المميزة”.

وتقول “فكيه محمد” التى يتواجد منزلها بالتوازي مع منزل السيسي قديمًا، إن السيسي من صفاته المهمة التحكم في الأعصاب، كما أنه صبور بقدر كبير، وحازم وواضح في قراراته وهى صفات ورثها عن والده سعيد السيسي، مستشهدة على ذلك بموقف: “أفتكر أصعبها في حياته الشخصية لما كان قائدًا في المنطقة الشمالية العسكرية، وعرف بخبر وفاة حفيده الطفل الرضيع من نجله الأكبر حيث متماسكا رغم أحزانه”.

تابع المقاله من الموقع الاصلى اهل مصر