أول تمرد مصري على سد النهضة.. حملة شعبية يقودها برلماني تطالب الرئيس بالتدخل عسكريا



أعلن النائب مرتضى العربي عضو مجلس النواب، عن تدشين حملة شعبية للتوقيع على استمارة يوقع عليها الشعب المصرى لمطالبة رئيس الجمهورية والجهات السيادية، للتدخل السريع لإنقاذ مصر من الحملة الشعواء التي تقودها بعض الدول المعادية والتي تمول سد النهضة الإثيوبي حتى ولو كان الحل التدخل العسكري.

وأوضح العربي، أنه أصدر ذلك البيان، حرصا منه على المصلحة العامة للبلاد وعدم إهدار حقوق المصريين وعدم تعرض الأجيال القادمة للعطش في السنوات القادمة. 

وأشار إلى أن الشعب المصري يعرب عن كامل احترامه للشعب الإثيوبي ولكنه ضد سياسات الحكومة الإثيوبية التي لا تتوانى فى خلق أزمة كبيرة بين الشعبين، مضيفًا “معا من أجل ضمان حقنا من مياه نهر النيل”. 

وكشفت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، عن إجراء محادثات هاتفية مشتركة بين الوزير سامح شكري، ونظيره الأمريكي ريكس تيليرسون.

وأوضح المتحدث باسم الرسمي باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد، في بيان، أن المحادثات تناولت “التطورات الخاصة بملف سد النهضة، والتعثر الذي يعتري المسار الفني الخاص بإعداد الدراسات التي من شأنها أن تحدد الآثار المُحتملة للسد علي دولتي المصب وكيفية تجنبها”. 

وعرض شكري، على نظيره الأمريكي “القلق الشديد علي ضوء الاعتماد الكامل لمصر علي مياه النيل كمصدر وحيد للمياه، ودار نقاش بين الوزيرين في هذا الموضوع، تم التأكيد خلاله علي أهمية الالتزام الكامل من جميع الأطراف باتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر والسودان وإثيوبيا”. 

واستعرض الوزيران نتائج الزيارات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة، وفِي مقدمتها زيارة الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب إلي الولايات المتحدة، وكذا الإعداد للزيارة المقبلة لنائب الرئيس الأمريكي إلي مصر، كما أعرب وزير الخارجية الأمريكي عن تطلعه للقيام بزيارة قريبة لمصر”.

وأضاف “تم التأكيد خلال الاتصال علي حرص الجانبين علي توجيه دفعة قوية للعلاقة الاستراتيجية بين البلدين، وأن يتم ترجمة ذلك بشكل عملي يعكسه حجم التعاون والمشروعات المشتركة التي تحقق مصلحة الشعبين المصري والأمريكي، وأهمية تفهم كل طرف لطبيعة التحديات التي تواجه الطرف الآخر، لاسيما التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها مصر وما تتطلبه من دعم من جانب شركائها، وفِي مقدمتهم الولايات المتحدة”.

وعن التهديد الأمريكي بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطيني في واشنطن، قال بيان القاهرة “تناول الوزيران أيضا أبعاد قرار الإدارة الأمريكية الخاص بعدم تجديد الترخيص الممنوح لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وتداعياته المحتملة، حيث أكد الوزير شكري علي أهمية الإبقاء علي قنوات الاتصال المفتوحة بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية من أجل تهيئة المناخ الملائم لإعادة استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

تابع المقاله من الموقع الاصلى اهل مصر