Missing image

حلايب وشلاتين المنسية تعود للحياة.. إنجازات وتنمية غير مسبوقة للمثلث المهدور.. نحو مليار و300 مليون جنيه لإقامة المشروعات.. والأهالي: كنا نعاني من الإهمال.. ومع السيسي "عشان نبنيها" (صور)



<img src=” />

لا يزال مثلث “حلايب وشلاتين” محل نزاع بين شقيقين “مصر والسودان” جرى بينهما نهر واحد، أو كما يلقب “النهر الخالد”، يتصاعد بينهما رتم التصريحات حتى يكاد أن تنفجر بها الخلافات قبل أن تعود الأجواء للهدوء من جديد، في هدنة غير متفق عليها.ورغم وطنية أهالي حلايب وشلاتين التى أثبتتها الأيام في مواجهة المزاعم السودانية، إلا أن الحكومات المتعاقبة لم تنظر إليهم ولو بعين العطف أو التكريم على وطنيتهم المشهودة، فكان الإهمال المكافأة التى تلقاها الأهالي تقديرا لوطنيتهم.

2017.. لن ينسى أهالي حلايب وشلاتين هذا العام أبدا والذى يعتبر عام الإنقاذ بحق؛ للخلاص من الإهمال الذى لازمهم على مدار عقود طويلة، حيث تم تخصيص 764.2 مليون جنيه لإقامة المشروعات بالجنوب كمرحلة أولى، و1.2 مليار جنيه كمرحلة ثانية لقطاع الجنوب وبرانيس.

وعلى مدار السنوات السابقة، عانى أهالي حلايب وشلاتين، من عدم توفير مياه الشرب وانتظار عربات المياه لتقطع مئات الكيلو مترات ليحصلوا على مياه صالحة، ومن هنا بدأ التطوير فى قطاع مياه الشرب، حيث تم إنشاء مشروع محطة تحلية بالشلاتين بتكلفة 129 مليون جنيه، ومحطة رفع خزان مياه الشرب بـ35 مليون جنيه، وشبكة توزيع بالشلاتين بتكلفة 30 مليون جنيه، كما تم تطوير محطة تحلية بحلايب بتكلفة 30 مليون جنيه، وإنشاء شبكة توزيع بتكلفة 20 مليون جنيه وإيضا تطوير محطة تحلية أبو رماد بتكلفة 50 مليون جنيه مع إنشاء خط مياه حلايب – رأس حدربه بطول 22 كم بـ40 مليون جنيه.

كان سكان جنوب محافظة البحر الأحمر بمدن حلايب وشلاتين يقطنوا فى بيوت وخيام لا تليق ولا تحميهم من المطر والبرد كما كانوا يعانوا عند سقوط الأمطار أو السيول ولا يجدوا ما يحتموا فيه من أخطارها؛ فتم خلال الخطة المتكاملة لتنمية الجنوب، توقيع بروتوكول تعاون بين محافظة البحر الأحمر وصندوق تطوير العشوائيات لإنشاء عدد 2000 بيت بدوى بمدينتي حلايب وشلاتين؛ ليصبح عدد المنازل التى تم إنشائها منذ عام 2014 حتى عام 2018، 3460 بيت كما تم زيادة مساحة الوحدات السكنية من 120 متر إلى 225 متر، وذلك تلبية لطلبات الأهالي كما تمت إنارتها بالطاقة الشمسية، كما تم بناء 15 عمارة سكنية بالشلاتين بـ48 مليون جنيه و350 بيت بـ48.66 مليون جنيه وأكثر من 470 بيت بقرى مرسى حميرة وابرق وادلديت ومدينة حلايب بتكلفة 56.25 مليون جنيه.

كما شهد قطاع التعليم، تطورا مذهلا من إنشاء مدارس جديدة أو تطوير فصول لتحويلها إلى مدارس، ولأهمية حلايب وشلاتين أطلق محافظ البحر الأحمر، أسماء أهم وأبرز الشخصيات على أسماء المدارس بالمدينتين والقرى التابعة لها كما تم توسعة مدرسة السادات بتكلفة 4.1 مليون جنيه ومدرسة عدلي منصور بإنشاء 11 فصل بتكلفة 3.9 مليون جنيه وعدد من المدارس للمراحل الابتدائية والإعداية بتكلفة ما يقرب من 11.21 مليون جنيه.

كانت تعانى حلايب وشلاتين من عدم توفر مستشفى مجهزة لعلاج المرضى والحالات الحرجة والتى كان يضطر أهالى المرضى للسفر إلى أقرب مدينة لعلاجه والتى تبعد مسافات كبيرة فتم رفع كفاءة مستشفى الشلاتين بتكلفة 99 مليون جنيه، والوحدة الصحية بحلايب بـ2 مليون جنيه، كما تم رفع كفاءة الوحدات الصحية بقرى مرسى حمية وأبو رماد ورأس حدربة بتكلفة 3.5 مليون جنيه.

وفي سياق تطوير المساجد بهذه المدن تم استكمال عدد 5 مساجد كان متوقف العمل بهم منذ سنوات بتكلفة 9.5 مليون جنيه، وإنشاء مجمع حلايب الأزهري بـ 20.5 مليون جنيه.

وعن تنمية الروح والثقافة بحلايب وشلاتين، تم إقامة قصر ثقافة حلايب بـ3.5 مليون جنيه وتجهيز مركز الإعلام بالشلاتين بمليون جنيه وإنشاء مبنى الإرسال بحلايب بتكلفة 3.3 مليون جنيه، كما تم إنشاء قصور ثقافة بأبو رماد ورأس حدربه وأبرق بتكلفة، وصلت إلى 9.15 مليون جنيه، وأخيرا وليس آخرا تم إنشاء مركز بحوث الصحراء بالشلاتين بـ6 مليون جنيه وميناء للصيد بحوالى 150 مليون جنيه.

وقد أعرب عدد من أهالي حلايب وشلاتين، خلال لقاء “أهل مصر” بهم، عن سعادتهم لما يرونه من تغيير وتقدم فى مدنهم، مؤكدين أنهم كانوا يعانون من الإهمال على مدار السنوات الماضية، وكأنهم ليسوا مصريين، متمنيين مد هذه المدن بالعمالة والتخصصات عن طريق زيادة الحافز المادي؛ لجذبهم إلى تلك المناطق النائية.

ووجه الأهالي، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على اهتمامه البالغ بهم، مؤكدين دعمهم له، ومرددين “عشان نبنيها”.

تابع المقاله من الموقع الاصلى اهل مصر