إفريقيا تحيي اليوم العالمي للتصنيع في القارة



<img src=” />

يستعد أصحاب البشرة السمراء، في القارة الإفريقية اليوم الإثنين، للاحتفال بيوم التصنيع في إفريقيا 2017 ورفع شعار التنمية الصناعية الإفريقية، “شرط مسبق لإقامة منطقة تجارة حرة قارية فعالة ومستدامة”، ويهدف الاحتفال هذا العام على زيادة الوعي بأهمية التنمية الصناعية الإفريقية في تنفيذ منطقة ناجحة للتجارة الحرة القارية، وبالتالي زيادة تنمية اقتصاد إفريقيا ودعم القضاء على الفقر، ويأخذ هذا الحدث في الاعتبار الدور الذي يؤديه التصنيع في تعزيز القدرة التنافسية في السوق، ويوضح الخطوات اللازمة التي يتعين اتخاذها لكي تحقق البلدان الإفريقية إمكاناتها.وتعتبر القارة الإفريقية هي ثاني قارة مأهولة بالسكان في العالم، وموطن لأكثر من 1.2 مليار نسمة أو 16% من سكان العالم، وعلى الرغم من ذلك، لا تمثل أفريقيا حاليا سوى أقل من 2% من التجارة الدولية والتصنيع العالمي.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت في عام 1989 القرار 237 44 اعتبار يوم 20 نوفمبر “يوم التصنيع في إفريقيا”.

ومنذ ذلك الحين، نظمت منظومة الأمم المتحدة أحداثا في ذلك اليوم في جميع أنحاء العالم للتوعية بأهمية تصنيع أفريقيا والتحديات التي تواجهها القارة.

ومن جانبه، أشار أنطونيو جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بهذه المناسبة، إلى أن التصنيع هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي وخلق الوظائف، وسيكون له دور محوري في الجهود الرامية إلى تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وخطة الاتحاد الأفريقي لعام 2063.

وقال جوتيريس “يبرز يوم التصنيع في أفريقيا هذا العام الروابط بين التنمية الصناعية والتحركات التي تبذلها أفريقيا نحو إنشاء منطقة للتجارة الحرة القارية، وهذه مساع متعاضدة. وستؤدي الاستثمارات الاستراتيجية في الهياكل الأساسية العابرة للحدود إلى تعزيز القدرات التجارية والصناعية، ويمكن أن يؤدي تشجيع التكنولوجيات الخضراء والحلول المنخفضة الكربون إلى خلق فرص مقنعة لزيادة التجارة والتصنيع على حد سواء.

وذكر غوتيريس، أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ستظل هي التي تساهم بالفعل بنسبة 80 % من الناتج المحلي الإجمالي للقارة، وتدعم 90 % من جميع الوظائف، جهات فاعلة رئيسية، وسيتعين على الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني إقامة شراكات لتشجيع الابتكار وخلق حوافز لدفع عجلة النمو المستدام، وستستفيد أيضا من قدرات الشباب الأفارقة وتعزيز المؤسسات الأفريقية. ويعكس كل من خطة عام 2030 وخطة عام 2063 هذه الضرورات.

وأكد الأمين العام مجددًا التزام الأمم المتحدة القوي بدعم تصنيع أفريقيا، وتنفيذ اتفاق التجارة الحرة القارية، وبناء مجتمعات شاملة وقادرة على الصمود والسلم والازدهار للجميع.

وتعتبر القارة الإفريقية هي ثاني أكثر قارات العالم اكتظاظا بالسكان، مع أكثر من 1.2 مليار نسمة أو 16% من سكان العالم، وعلى الرغم من ذلك، تمثل إفريقيا حاليًا أقل من 2% من التجارة الدولية وقطاع الصناعة العالمي. ويتطلب ظهور أفريقيا اقتصاديا وانتقالها من قارة منخفضة الدخل إلى منطقة متوسطة الدخل تحويل الهيكل الاقتصادي من الأنشطة الزراعية والاستخراجية أساسا إلى أنشطة صناعية ذات قيمة مضافة مثل التجهيز والتصنيع، السياحة، الخ.

تابع المقاله من الموقع الاصلى اهل مصر